شعب لم يزل يلجأ

في العام 1806 شنّت روسيا حرباً على العثمانية استمرّت 6 سنوات، لأخذ مولدافيا الرومانيّة لصالح أوكرانيا من العثمانية وغيّرت اسمها إلى الجبهة العربيّة! تسبّبت الحرب الروسيّة العثمانيّة بضائقة اقتصاديّة عظمى في منطقة المشرق أطلقت أولى هجرات النزوح عن سوريا اتجاه الولايات المتحدة وأميركا الجنوبية.

In 1806 Russia launched a war against the Ottoman Empire lasted six years, to take the Romanian Moldova from the Ottoman, and changed its name to the Bessarabia! Russian-Ottoman war caused an economic distress in the Orient and launched the first migrations driven from Syria to the direction of the United States and South America. استمر في القراءة

أمريكا… أزكمها الكيماوي، ففتحت نافذة

eagle_faceنشرت الأسوشيتد برس اليوم مقالاً مطولاً جاءت مقدمته:

يظهر جلياً زخم التحرك لعمل عسكري غربي ضد سوريا، بريادة الولايات المتحدة وفرنسا اللتان قالتا أنهما في وضع جاهز للضرب، في حين تعهدت الحكومة في دمشق باستخدام كل التدابير الممكنة لصد ذلك التحرك.

إذا فالعالم “الغربي” ينوي التحرك فعلاً لتفجير شيء ما في سوريا! حقيقة أنا لا أدري ما الذي سيُقصف فعلاً كي ينفجر، ولا يمكنني توقع وسيلة القصف والضرب، هل هي صواريخ توماهوك؟ كروز؟ أو ربما غارات جوية مكلفة أكثر… هل سيقصفون المطارات؟ الوزارات؟ أم معسكرات الشبيحة التي لم يعترف أحد يوجودها حتى اليوم؟ أو ربما تلك المغاور والشجيرات التي يختبئ بينها شبابنا السوري المقاوم، تحت مختلف المسميات، مشاركاً في ثورة الكرامة التي لم تتوقف منذ ثلاثين شهراً في سوريا. استمر في القراءة

تظاهر بالأصفر #تظاهر_لأجل_سوريا #demonstrated_for_Syria

1186032_10151948558304017_1023465830_n

دعوة بمختلف لغات العالم، قامت قوات الأسد أمس الأربعاء 21 آب 2013 بإبادة أكثر من 2000 إنسان في دمشق بغاز السارين وأسلحة كيماوية مختلفة، حين قامت بقصف محيط دمشق (الغوطتين) بينما الناس نيام، وكان أغلب الضحايا من الأطفال.

أدعو كل من يهمّ بالتظاهر اليوم وغداً، حول العالم، لأجل سوريا، أن يرتدي اللون الأصفر فقط، لا الأسود ولا الأبيض، واجعلوا حتى لون ورق اللافتات أصفر عوضاً عن الأبيض
#تظاهر_لأجل_سوريا استمر في القراءة

The Myrter: Maha A’rafat الشهيدة بإذن الله: مها عرفات

الشهيدة بإذن الله: مها عرفات

قصة الاستشهاد:

مها عرفات… ذات الـ 35 عاما، أم لثلاثة اطفال… لم تستطع أن ترى طفلاً بعمر الزهور لا يتجاوز الـ 15 عاما، مصاب بطلق ناري من قبل عصابات الامن… طلبت النجدة من اخيها وجيرانها على ان يساعدوها بنقله الى اقرب مشفى في منطقة”الضمير”… واثناء نقلها للطفل المصاب وجدت جندي مصاب ملقى على الارض، هي أم وممرضة وانسانة بكل ما تحمل الكلمة من معنى… أخذت قرارها ان نتقله معها الى المشفى… لكنها فوجئت بكمين من قبل الامن اوقف السيارة التي تقل الجندي المصاب…

واجهت الامن بكلام صادق عندما سألوها:

كيف لها ان تنقل الارهابيين بسيارتها؟!!

فأجابت بأنهم مصابين وبحالة خطرة ومن واجبها نقلهم ومن حقهم العلاج ثم يحاسبو قانونيا ان كان هناك سبب لذالك…

سألوها عن السائق، فأجابت أنه اخوها، فلم يمنحوها الا لحظات واطلقو النار عليه ورأته امامها مقتولا… استمر في القراءة