استسلام… ما حدث Surrender… What’s happened

نعم هو استسلام، ما يحدث في كلّ أركان هذا العالم، استسلامٌ لمصيرٍ سوريّ دموي. إغماض عين عن سكّين الذّابح علّها تمضي بسرعة فيسكت الألم “اهدأ يا حبيبي فكلّها لحظات وينتهي عويلك ويبطل مفعول الألم” هكذا يُهدِّؤون ما في أنفسنا ممسكين اليد اليمنى بشغف… فاليسرى طلقاء لا تجد ما تتعلّق به، سوى صدرٍ بنشيج وطنيّ خالص، يسمّى شعبيّاً استسلام.

‫#‏دوما_تباد‬ سوريا أبيدت وانتهت، ومن بعد نظرة الوداع لا تنتظر سوى احتضان الكفن

Yes, it’s a surrender, what’s happening all around this world, surrender for a Syrian bloody fate. Turning a blind eye of the slaughter knife maybe it going fast so the pain can be silenced “Calm down, my beloved moments and it all end up your wapping and nullifies the effect of pain” So like this they calm down ourselves eagerly holding the right hand… Where the left one remain at large do not find what to cling with, but a pure national whimperingly chest, popularly called surrender.

‪#‎Douma_Exterminated‬ Syria is already exterminated and finished, all that it’s waiting for now, after the farewell look, is embracing the coffin. استمر في القراءة

حماه، تاريخ هدمه الديناميت

كلّما ذكرت حماه 1982 يدور الحديث عن مأساة أعظم مجازر سوريا في القرن العشرين، ليستذكر الجميع أعداد القتلى والمشردين واليتامى والمفقودين… حقيقة وعقب أحداث 1982 في سوريا وضعت وزارة الداخلية 500.000 نصف مليون سوري على اللوائح السوداء، ممن إمّا قُتلوا لاحقاً أو تواروا خارج سوريا منفيّين.

بالنسبة لي، أنا المهتم بتاريخ سوريا وآثارها، يحضرني إلى جانب هول أعداد الضحايا، فداحة ما تم تدميره من تاريخ سوريا في حماه، تلك المدينة التي كانت أشبه ببندقية إيطاليا اليوم، والعاصي يعرق بين أحياءها بهندسة أُبدعت أيام الدولة الحمدانية في القرن الحادي عشر. استمر في القراءة

مجزرة أسرى الحرية في حي القابون الدمشقي بتاريخ 15\7\2011

بقلم الشهيد عمر القابوني:

حي القابون ومنذ الأيام الأولى للثورة خرج ونطق بكلمة الحرية وقالها كل أهالي القابون الشعب يريد إسقاط النظام

في جمعة أسرى الحرية من العام الماضي خرج أكثر من عشرين ألف متظاهر ماكان من عناصر النظام الأسدي إلا أن قامت بإطلاق الرصاص العشوائي عليهم جميعا مع رصاص القناصة التي استهدفت المناطق القاتلة تحديدا في الجسم

بعدها خرج كل أهالي الحي في تشييعهم وقالوها بلسانهم وأفعالهم دم الشهيد مو نسيانينو

استمر في القراءة