حياتنا، ليست على جُزر نائية… الاندماج Wir leben nicht auf fernen Inseln – Integration

كلاجئين في المانيا، تلاحقنا بها كلّ الأمكنة التي تستقبل وجودنا على الأرض الألمانية. تطالبنا بها الحكومة، مؤسسات الدولة، المنظمات غير الحكوميّة، هيئات الإيواء والمساعدة، وحتّى مراكز العمل التي تساعدنا على تجاوز محنة البطالة

Wir als Flüchtlinge werden überall in Deutschland von diesem Wort verfolgt. Die Regierung fordert Integration von uns, die staatlichen Institutionen, die Nichtregierungsorganisationen, die Aufnahme- und Helfergruppen und sogar die Arbeitsämter, die uns bei der Überwindung des Problems der Arbeitslosigkeit helfen sollen. استمر في القراءة

تنهار جدران سوريا على ساكنيها من بعد أن سقطت الأسقف أساساً تحت ثقل نظام حكم جلف لا يرحم، وأعداء يزحفون من كلّ أرض لكأنّما باتت سوريا هي أرض المحاربين الموعودة، جنّة نعيم صنّاع الحروب يتقاطرون من كل أنحاء العالم، مستثمرين أقصى طاقات العدوان والإجرام لكأنّ القتل والتقاتل ميدان لعب لا ميدان موت.

اللاجئون غرقاً

مؤنس بخاري- بناة المستقبل ع12/أيلول 2014

تنهار جدران سوريا على ساكنيها من بعد أن سقطت الأسقف أساساً تحت ثقل نظام حكم جلف لا يرحم، وأعداء يزحفون من كلّ أرض لكأنّما باتت سوريا هي أرض المحاربين الموعودة، جنّة نعيم صنّاع الحروب يتقاطرون من كل أنحاء العالم، مستثمرين أقصى طاقات العدوان والإجرام لكأنّ القتل والتقاتل ميدان لعب لا ميدان موت.

هكذا تتحوّل سوريا بحدودها المفتّتة إلى الأرض الأخطر على حياة الإنسان في كوكب الأرض، وهكذا تسيل سيول فيض السوريين لاجئين خارج حدود بلدهم الملتهب، هكذا وبنفس ثقل وصف “الأرض الأخطر” تصدمنا أرقام أعداد اللاجئين الفارّين من جحيم الحرب، طالبي الأمن والسلامة على أي أرض كانت. استمر في القراءة

كرامة

بينما كانت تركب القطار في إحدى مدن المانيا، شاهدت سيدة المانية مبنى بدأ حديثاً بإيواء لاجئين. رغبة بالإحسان توجهت إليه مع صديق فوجدت أن المبنى يضم 500 لاجئ من سوريا والبوسنا وشمال إفريقيا.

تعدّدت زياراتها وتكرّرت خدماتها في هذا المأوى، ثم صادفت يوماً شاباً سورياً من اللاجئين يقف خارج المأوى تحت المطر وفي قدميه خفافة (شحاطة). أشفقت فعرضت على الشاب أن تشتري له حذاءً فرفض وقال لها “عندي حذاء”. استمر في القراءة

المكدوس

makdouss

سمعت نقاشاً بين سيدات منذ فترة، أضافت عليه والدتي بعض الملح، حين اعتذرت أنها لم تستطع تأمين مونة العائلة هذا العام من المكدوس بعد أن فقدت بيتنا… كم هي مأساتهن عظيمة أن أغلب الأمهات في سوريا هذا العام، لم يصنعن مونة المكدوس.

ربما تعتبرونها سخرية عابرة، ولربما رأيتموني في واد غير ذي صدى، لكن الحقيقة أنني أشعر بألم حقيقي أن أغلبنا كسوريين لن نأكل المكدوس هذا العام، لماذا؟ استمر في القراءة