سارة التشيكية

سارة، إلى الله أقرب

أقترح على أثرياء السوريين اللاهثين إلى أداء فريضة الحج في السعودية هذا العام، التقرّب من إنسانيتهم أكثر واستبدال السفر إلى السعودية بالسفر حجاً على خطى إخوتهم السوريين النازحين على حدود أوروبا.

هذه في الصورة فتاة اسمها سارة، سارة الرائعة من جمهورية التشيك وهي جزائرية الأصل، سمعت عبر الإعلام عن كارثة اللاجئين السوريين على الحدود الصربية فهرعت إلى صربيا تتطوع في خدمة اللاجئين، بحثت عن أصدقاء يساعدونها عبر فيسبوك ونجحت بالتواصل والوصول. وهي اليوم تتنقل ما بين صربيا وكرواتيا والمجر تسهر على راحة اللاجئين وحاجاتهم، وتنفق على نفسها من مالها لا أحد يتبرع لمساعدتها. استمر في القراءة

المكدوس

makdouss

سمعت نقاشاً بين سيدات منذ فترة، أضافت عليه والدتي بعض الملح، حين اعتذرت أنها لم تستطع تأمين مونة العائلة هذا العام من المكدوس بعد أن فقدت بيتنا… كم هي مأساتهن عظيمة أن أغلب الأمهات في سوريا هذا العام، لم يصنعن مونة المكدوس.

ربما تعتبرونها سخرية عابرة، ولربما رأيتموني في واد غير ذي صدى، لكن الحقيقة أنني أشعر بألم حقيقي أن أغلبنا كسوريين لن نأكل المكدوس هذا العام، لماذا؟ استمر في القراءة