في ذكرى استشهاد يوسف

بعد الحرب العالمية الأولى 1918 وبنتيجة دمار الدولة العثمانية وتفككها، عاد يوسف العظمة إلى دمشق مسقط رأسه يدفعه طموح لتشكيل جيش جديد يعيد توحيد الولايات المتفككة وينقذ سوريا من الجيش الفرنسي الذي نزل على سواحلها في نفس العام.

استمر في القراءة