في ذكرى استشهاد يوسف

بعد الحرب العالمية الأولى 1918 وبنتيجة دمار الدولة العثمانية وتفككها، عاد يوسف العظمة إلى دمشق مسقط رأسه يدفعه طموح لتشكيل جيش جديد يعيد توحيد الولايات المتفككة وينقذ سوريا من الجيش الفرنسي الذي نزل على سواحلها في نفس العام.

استمر في القراءة

صورة نشرت في مجلة ناشيونال جيوغرافيك في كانون الاول 1946 تبين احتفالات اهالي دير الزور بالاستقلال

الجلاء والاستقلال السوري

دخلت القوات الفرنسية سوريا غازية بعد أن هزمت القوة السورية الضعيفة يوم 24 تموز 1920.

في عام 1922 أقرت عصبة الأمم انتداب فرنسا على سوريا.

في عام 1930 تم اتخاذ دستور جديد لسورية وإعلانها باسم “الجمهورية السورية”، واتخذ علم جديد كان عبارة عن ثلاثة أشرطة عرضية (من الأعلى للأسفل: أخضر، أبيض، أسود) وتتوسطه ثلاثة نجوم حمراء ترمز إلى المحافظات الثلاث (دمشق وحلب ودير الزور). استمر في القراءة

القصف الموعود

 نقلت وسائل الإعلام أمس الثلاثاء 23 أيلول 14 إعلان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) جون كيربي أنّ واشنطن وحلفاءها بدأوا شنّ ضربات جويّة استهدفت مواقع لتنظيم الدولة الإسلاميّة في سوريا.

بينما ذكر التلفزيون السوريّ نقلاً عن وزارة الخارجيّة السوريّة قولها إنّ واشنطن أبلغت دمشق بالضربات الجويّة قبل تنفيذها.

قبل تحليل الوقائع لنستذكرها كاملة، ولنعد عاماً إلى الخلف. قبل عام وتحديداً خلال شهر آب 2013 هدّدت واشنطن بتحرّك عسكريّ ضدّ سوريا، جاء هذا التهديد عقب تأكّد الولايات المتحدة الأمريكية (بحسب استخباراتها) من وقوف نظام الأسد خلف الأسلحة الكيميائيّة التي استخدمت وذهبت بالآلاف من سكّان دمشق بينما هم نيام فيما عرف بمجزرة الكيماوي. استمر في القراءة

النخبة المثقفة

في سوريا العثمانيّة (الملكيّة) كانت لدينا نُخبْ تدير المجتمع، نخبة دينيّة ونخبة عسكريّة ونخبة اجتماعيّة من الأعيان، ما ميّز هذه النخب دائماً أنّها قريبة إلى السلطة ومترفيها، ما مكّنها من أن تثرى عبر أجيال إلى نخبة أرستقراطيّة مترفة.

في عهد إبراهيم باشا مزلزل العثمانيّة ودافعها إلى الارتماء تماماً تحت رحمة القوى الأوروبيّة الغربيّة، تنافست مصر والعثمانيّة على تشجيع هذه النخبة الأرستقراطيّة على إرسال أبناءها إلى غرب أوروبا للدراسة والتثاقف، بخاصّة إلى فرنسا، وعاد هؤلاء الشبّان لينشؤوا صحافة عربيّة وتركيّة دعي مؤسّسوها بالنخبة “المثقّفة”، تمييزاً لهم عن بقيّة النخبة التي لم تتثاقف في أوروبا.

في عهد تقاسم سوريا ما بين فرنسا وبريطانا، تكوّنت في البلاد السوريّة “نخبة مثقفة” محليّة من المتحدّثين الذي ملؤوا الصالونات والمقاهي وتتلمذوا على نوادي تلك النخبة المثقّفة الّتي تثاقفت قبلاً في غرب أوروبا. استمر في القراءة

أمريكا… أزكمها الكيماوي، ففتحت نافذة

eagle_faceنشرت الأسوشيتد برس اليوم مقالاً مطولاً جاءت مقدمته:

يظهر جلياً زخم التحرك لعمل عسكري غربي ضد سوريا، بريادة الولايات المتحدة وفرنسا اللتان قالتا أنهما في وضع جاهز للضرب، في حين تعهدت الحكومة في دمشق باستخدام كل التدابير الممكنة لصد ذلك التحرك.

إذا فالعالم “الغربي” ينوي التحرك فعلاً لتفجير شيء ما في سوريا! حقيقة أنا لا أدري ما الذي سيُقصف فعلاً كي ينفجر، ولا يمكنني توقع وسيلة القصف والضرب، هل هي صواريخ توماهوك؟ كروز؟ أو ربما غارات جوية مكلفة أكثر… هل سيقصفون المطارات؟ الوزارات؟ أم معسكرات الشبيحة التي لم يعترف أحد يوجودها حتى اليوم؟ أو ربما تلك المغاور والشجيرات التي يختبئ بينها شبابنا السوري المقاوم، تحت مختلف المسميات، مشاركاً في ثورة الكرامة التي لم تتوقف منذ ثلاثين شهراً في سوريا. استمر في القراءة

معرض رسومات أطفال الحرية

لم أكن أتخيل يوماً أن يأتي وقت أضطر فيه لتهريب رسومات أطفال، بضع ورقات مدهونة بالألوان قد تودي بحاملها إلى الاعتقال والتعذيب وربما التصفية على أيدي أشرس أجهزة قمع وحشية في العالم.

 

حين اجتمعت أفكارنا نحن شباب حركة ميثاق سوريا، قبل أسابيع، حول فكرة إقامة معرض لرسومات أطفال سوريا، توقعنا الأسوأ… أن لا ننجح في جمع عدد كاف من الرسومات من داخل سوريا لإقامة معرض، وأملُنا أن نقدر على نقل صوت الطفل السوري إلى العالم… إلى خارج حدود الوطن السوري الذي تحولت أراضيه ومنازله ومساكنه ومؤسساته الحكومية والمدنية، أقفاص اعتقال وساعة مؤجلة للموت… تخطف الحياة غصباً من الشاب كما من الطفل على السواء دون تفرقة، أكان في الشارع أم في سريره لا فرق، مأساته الوحيدة أن يقيم داخل حدود وطن تسوّر بالقهر والظلم والعنجهية. استمر في القراءة