Guten Morgen!

تحمل هذه الصورة بين أشعتها ذكرى غريبة من نوعها، يتغضن التناقض بين دفئها ومكانها.

التقطت هذه الصورة في عمان في الأردن، السادسة صباحاً في منطقة عبدون بينما كنت أرقب شروق الشمس من خلف جبل عمان.

المفارقة أن أحد العناصر الحارسة قبالة واحدة من الفيلات المنتشرة على حرف الجرف استوقفني يسألني بعد هذه الصورة… “شو عم تصور!؟” بلهجة مزقت كل مشاعري التي راكمتها لثمات شمس ذلك الصباح على جبيني… لهجة بقيت تلك البقع السوداء يمين سماء الصورة.

لكم كان عظيماً ذلك الخير الذي أشرق علي في طائرة نتعتني خارج سماء عمان، بعد أن قال لي موظف في المطار وقد تساءلت عن مضايقاته “القانونية” بكل صراحة “عشان ما تفكرش ترجع”

استمر في القراءة

اليوم فُصدت من حياتي الثالثة

في مثل هذا اليوم 7 حزيران 2011 وصلت إلى الأردن أول مرة.

في مثل هذا اليوم استقبلتني المخابرات الأردنية في مطار عمان بالترحاب الواسع، والضيافة الهاشمية الكريمة، فآثرت إكرامي في مكاتب التحقيق بدلاً من إرهاقي بالمشي عبر بوابة المطار خارجه، حيث قد أشعر خطأً بالحرية. استمر في القراءة

يضرب الخوف شو بذلّ…

slikapress01رغم إني مشنطط معتر، ولاجئ أحياناً، بس بحب مارس دور السايح مرات.. بركي بشوف حالي ع الناس شوي وباخد نتفة دلال.

مبارح فتلت بشوارع وسط برلين، حملت كميرتي ونزلت شي خمسة كيلومتر روحة وخمسة غيرهن رجعة… صورت مقر الحزب الحاكم! وصورت مباني الحكومة والبرلمان، لك حتى مقر مجلس الوزراء الالماني صورتو، طبعاً هاد غير الشوارع والناس والبيوت، وسيارات الشرطة وإشارات المرور والمجمعات التجارية ومحطات الترام والقطارات… استمر في القراءة

التهمة… تشكيل تهديد إرهابي

اعتقلتني يوم أمس الاثنين قوات ‫‏الأمن‬ العام الأردنية بعد احتجازي من قبل سبعة من عناصر أمن مركز تجاري، بتهمة تمثيل تهديد ‫‏إرهابي‬، لأنني ‫‏سوري‬ ألتقط صوراً بكميرتي في الشارع وفي وضح النهار.

حضرت قوات الأمن العام واقتادتني إلى فرع أمني، ورغم أنني شرحت للسيد كبير المحققين أنني أخطط لإقامة معرض فني ‫#‏فوتوغرافي‬ يُظهر عمارة مدينة عمان ويلقي الضوء على جمال المدينة معمارياً، ورغم أنني أريتهم الصور التي التقطتها، وحددت مكان ‫‏المعرض‬ وتاريخه، وأطلعتهم على موقعي على الوب وبعضاً من تاريخي الفني والمعارض التي أقمتها حول العالم، إلا أن ذلك لم يشفع لي جريمتي النكراء، فألقوني في ‫زنزانة‬ قذرة مترين في مترين ليس فيها ما يمكن الجلوس عليه سوى بلاط الأرضية الوسخ، في صحبة لصوص وحشاشة.

دام اعتقالي نحو تسع ساعات، مع مصادرة أوراقي الرسمية وهاتفي ومنعي من الاتصال بأي كان لإخباره بمكاني على الأقل ومساعدتي. وتكرر التحقيق معي أربع مرات تكررت في كل مرة منها نفس الأسئلة ونفس الأجوبة وتمت كتابة نفس المحضر من قبل نفس المحقق الذي تحقق من نفس الكميرا ونفس الصور في كل مرة.

ولولا أن محامي المؤسسة التي أعمل فيها سأل عني بعد اختفائي المفاجئ وانشغال بال أصدقائي، ولولا أنه بحث حتى عثر علي لما كنت خرجت من ذلك المركز الأمني بهذا الوقت القياسي. استمر في القراءة