صديقتي آنّا

لي صديقة المانية اسمها آنّا، تعرفت عليها في اجتماع في مثل اليوم منذ عام تماماً. صديقتي مزارعة تعتني بمزرعتها وحيواناتها كل يوم، وحياتها ليست سهلة فوقتها أضيق من أوقاتنا جميعاً، لكنها رغبت أن تخدم السوريين الجوعى في المناطق المحاصرة في سوريا بطريقة ما، فصرفت قسماً كبيراً من وقتها لكتابة دليل زراعي سريع باللغة الإنكليزية لتعليم أبناء المدن السورية كيف يزرعون الخضار على شرفات وأسطح بيوتهم، ثم صار بيتها هدفاً لتبرعات المزارعين الآخرين من البذور ليتم تهريبها إلى سوريا.

I know a friend and her name in Anna, I met her exactly one year ago in a meeting. My friend is a gardener taking care of her farm and her animals every day, and her life is not easy as long as her time is really full, but even though she had a desire to serve the hungry people in the sieged areas in Syria, somehow, so she spend a lot’s of her time writing the manual in English, a guide can teach the Syrian cities, people, how to plant vegetables on the balcony and the roofs of their houses, then her house became a target for seeds donations by other farmers, and these seeds sent to Syria. استمر في القراءة

المقهى أو حانة القهوة Coffeehouse (Cafe)

كانت المقاهي في مكة تعتبر مكاناً للاجتماعات السياسية، لمن طردهم الأئمة وحرّموا مشروبهم على المسلمين ما بين 1512 و1524. في عام 1530 فتح أول مقهى في العالم أبوابه في دمشق باسم حانة قهوة (قهوة خانة)، ولم تنتظر القاهرة طويلاً حتى رتبت طاولات المقهى الأول فيها.

Coffeehouses in Mecca became a concern as places for political gatherings to the imams who banned them, and the drink, for Muslims between 1512 and 1524. In 1530, the first coffeehouse was opened in Damascus (qahveh-khaneh) and not long after there were many coffeehouses in Cairo. استمر في القراءة

حبيس نافذة

عندما احتُبست خارج سوريا للمرة الأولى كنت في بيروت، شاءت المصادفات أنني غارت دمشق حينها دون وداع… هكذا في سيارة باكراً جداً من بيتي أسقطتني في بيروت، وكنت أحسب نفسي عائداً خلال أسبوع أو أسبوعين… منذ 2011.

أقمت في بيروت كأنني على جدار أرقب أرضي دون قدرتٍ على القفز لأحط بقدمي سطحها، متحيّناً الفرصة للقفز، مدركاً في داخلي أنّني قد لا أقفز مجدّداً إلّا إلى الجهة المقابلة خلف الجدار… وجاءت الأيام واضطررت لمغادرة بيروت ولبنان كله لأطير إلى الأردن. استمر في القراءة

Darayya

حاولت جهدي

طيلة العامين الماضيين حاولت جاهداً أن أتجاوز نقطة تدور حولها نفسي بلا كلل، دورانٌ أتعبني وأرهقني حتى أصابني أنا الكلل.

كلّما تخيّلت صفحات كتبي منثورة في الطرقات تحترق تختنق نفسي، كتبُ مكتبتي التي راكمْتها منذ سنوات الدراسة الابتدائية، كتب انتقلت معي من بيت لآخر في مسلسل الشقق المستأجرة في دمشق، كتب نُقشت على أطرافها ذاكرة حياتي ويوميّاتي وعلاقاتي وكل مكوّنات كياني… كلّما تذكرتها فأغمضتُ رأيتها، تُهان دون كرامة على الطرقات، يتقاسى قلبي ويزداد كراهية.

لن أغفر… كما لم تغفر ابنتي ألعابها التي احترقت فبكتها نَوحاً يُحرق. لن أغفر احتراق صفحاتي وضياعها بقصف همجيّ نسف داريّا من وجودها تماماً كما أعادني صفراً أبتدئ… قصف لا يفعله ابن البلد، وبشار الأسد ليس ابن البلد.

استمر في القراءة

مارتن لوثر وسليمان القانوني

كان العثمانيون نعمة بالنسبة للبروتستانت، وكان ظهور لوثر عام 1517 نعمة بالنسبة للعثمانيين في أوروبا، فبينما عمل شارل كوينت الكاثوليكي المتعصب على القضاء على فكر مارتن لوثر وحرب مؤيّديه، عمل سليمان القانوني ما بوسعه لمساندة لوثر وتقويته، فانتشر مذهب لوثر بسرعة فائقة وأصبحت شعوب كثيرة تدين بالبروتستانتية وانفصلت عن نفوذ البابا. استمر في القراءة

داعش الموت، تقهرها الحياة

من أخبث طرق إخماد المقاومة وهزيمة أصحاب الحق، أن تقنعهم بأنهم عرضة لمؤامرة كبيرة وأن هذه المؤامرة هي من توقعهم في الأخطاء والمصائب والهزائم، هزيمة بعد هزيمة، فيتقبلون الهزيمة وينزاحون لها ويستسلمون لانهزامهم مرة، رغم كون الهزيمة خطوة على مسار الانتصار.

مع ذلك أقول أن داعش اليوم هي مؤامرة استخباراتية عظيمة بدأت قبل ثلاث سنوات بنشر إشاعات وتأويلات تفترض أن ثورة الكرامة في سوريا هي الحرب الكبرى ما بين المؤمنين وأعدائهم تمهيداً لظهور الدجال، مؤامرة حوّلت ثورة شعب صغير يطالب بكرامته وحريته إلى حرب مقدسة جندت كلّ طائفة خلف معتقداتها بما يختص بنهاية الكون… استمر في القراءة

إبراهيم يدعش

جاهدت نفسي متابعاً الخطبة الأولى لـ”الخليفة إبراهيم” كما يسمي نفسه، ساعياً ألا تفوتني كلمة من هذه الخطبة التاريخية، التي سيسجلها التاريخ الإسلامي كثالث أسوأ فتن المسلمين جميعاً حول العالم.

لم يظهر في الخطبة ما يثير إعجابي ولا ما يبهرني، موضوع الخطبة ذاتها مسيء للإسلام في العمق ومحقّق لادّعاءات كل مناهضي الإسلام حول العالم، بإقران القرآن الكريم بالسيف، وكيف يكون الإسلام كريماً بقرآنه العظيم إن أقرنته بالسيف يا أخرق؟ أي فكر يحمله الحديد غير الحديد يا سفّاح؟ أيّ حياة تَعْمُر الأرض بحديد؟ وكيف توزن كلمة الله جل وعلا بالسلاح المهين يا مجحف؟ استمر في القراءة

ثرنا على الخوف

أثر مشهد السيل الانتخابي في بيروت في نفسي هو ذاته أثر مشهد دعاء الحماصنة للجيش ولقائد الجيش بالخير والنصر بعد عودتهم إلى حمص القديمة.

مرارة الشعور بالخيبة هي ذاتها، ومرارة الخذلان هي ذاتها… لكنني لم أشعر بالغضب.

نحن شعب مجبول بالخوف، يعتقد الكولكة والتقية مبدأ حياة، ويؤمن أن لا سلطة لله في الأرض.. لذا كان طبيعياً كل ما شاهدناه، كان طبيعياً أن يلجأ الناس للتقية بالكولكة… هذا ما وجدنا عليه آباءنا.

مع ذلك لن أغضب عليهم أهلي وناسي، أنا أعرف مقدار الجهل في عقولهم وأحاربه، وأعرف مدى الخوف في قلوبهم وأحاربه، فلأجلهم كانت ثورتي ولم تزل، لنزع طغيان الخوف منهم وتكسير إظلام الجهل عن حياتهم، حياتنا، وحياة كل جيل تالٍ في سوريا الحبيبة.

إلى إخوتي الثوار، لم نثر لننتصر على أهلنا، بل نثور لنهزم الخوف فيهم.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

من أنت؟

article-2623485-1daaf57b00000578-209_634x645

إعادة إحياء تخيّليّة لشكل امرأة عاشت في جنوب فرنسا قبل 11 ألف سنة، من خلال شكل مومياء جثتها المجفّفة.

في طفولتي تعلمت كغيري من قصص التوراة في الموروث الإسلامي (التي تسمى تراثاً إسرائيليات) أن عمر حضارة الإنسان خمسة إلى ستة آلاف عام، وذُهلت.

بعد حين مع يفوعي قرأت عن آثار عمرانيّة مدفونة في دمشق لحضارة الإنسان منذ ثمانية آلاف عام، فبحثت (ولم يكن الإنترنت متوفّراً في حينها) ووجدت بعد عامين أنّ في دمشق آثار تجاوز عمرها أربعة عشر ألف عام، وذُهلت.

استمر في القراءة

المظاهرات… والثورة مستمرة

slide_315572_2871196_free

في بداية الثورة خرج السوريون إلى الشوارع في مظاهرات لم يقو أحد على تكذيبها سوى النظام السوري وفشل.

اليوم توقفت المظاهرات وبتوقفها منحنا الحق كسوريين لأي كان ليتحدث باسمنا ويقرر نيابة عنا ويفاوض بدلاً عنا.

ولأن التظاهر اليوم في سوريا شبه مستحيل مع تحول أغلب النشطاء إلى النشاط العسكري وتحولهم أنفسهم إلى قمع المظاهرات، يجب أن تنتقل التظاهرات إلى خارج سوريا، يجب أن لا نتوقف عن التظاهر، وعلى كل العالم أن يتظاهر لأجل سوريا، لا السوريين وحدهم، على نشطاء العالم أن ينظموا تظاهرات في كل مكان وعلينا أن لا نتوقف عن الخروج في مظاهرات لأجل السوريين، على كل الناس أن تعتصم في كل مدن العالم دون توقف إلى أن تتحرك دول العالم مجبرة لتغيير الوضع في سوريا. استمر في القراءة