هل أشتاق إلى دمشق؟

هل أشتاق إلى ياسمين الشام؟

لا، حقيقة أنا لا أعرف ياسمين الشام، لم يكن في زمني شوارع مكنّفة بأيكات الياسمين كما قال نزار، لم أعرف الياسمين الشامي إلّا في أشعار قبّاني والبقيّة من شعراء… قصائد أقرأها أيم أكون كما قرأتها في دمشق، فلا فرق.

استمر في القراءة

فرسان الهيكل

templarفي أوج قوتهم، كان فرسان هيكل سليمان The Knights Templar يشكلون النخبة العسكرية ورأس حربة الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى، لقد كانوا فرساناً متميزين سواء كمحاربين أو كرهبان، وقد كرسوا أنفسهم تماماً للقتال والموت في سبيل معتقداتهم.
كان فرسان الهيكل عبارة عن تجسيد للحملة الصليبية المسيحية ضد الإسلام، لم يكن فرسان الهيكل مجرد جنود في خط المواجهة وحسب، بل أنشأوا كذلك شبكة مميزة للدعم والمساندة شملت جميع أمم أوروبا، وقد اكتسبت هذه الشبكة فوائد ضخمة بالعمل في مجال الزراعة والشحن والأعمال المصرفية، وهذا ما جعل من تلك الجماعة المؤسسة المالية الأكثر قوة في أوروبا، في الواقع أصبحت جماعة فرسان هيكل سليمان المؤسسة متعددة الجنسيات الأولى في العالم.

وبعد مرور قرنين فقط على تأسيس جماعة فرسان الهيكل تم إحراق قادة تنظيماتها وهم أحياء وتعرضت ثروتها للنهب، وسواء أكان فرسان الهيكل عبدة شيطان مهرطقين أو ضحايا أبرياء لملك جشع، فإن سقوطهم المفاجىء شكّل صدمة لشعوب أوروبا، ولعدة قرون تالية ستنشأ الأساطير حول بقايا “جماعة الموت” التي تحالفت مع طائفة الحشاشين الإسماعيلية، وأعادت بناء اقتصاد أوروبا كلها.

كنوز مدفونة ومجتمعات سرية وكفن تورينو، أو حتى الكأس المقدسة التي وجدت طريقها إلى عادات فرسان الهيكل.
هل من الممكن أن تكون إحدى هذه الأساطير حقيقية؟ وإن كانت كذلك، فمن الذي احتفظ بأسرارهم على مدى الـ600 عام الماضية؟ استمر في القراءة

الحرملك، والماضي الأحمر

12944alsh3erاعتاد خيالنا العربي الفقير إلى الجنس، تصوير حياة أجدادنا بإباحية مفرطة، وإذا عجزنا عن مقاربة هذا الخيال والواقع المعاش، حصرنا هذه الخيال المفترض بمن لم يعتد الناس على دخول بيوتهم رغم شهرتهم، كالأمراء والملوك ممن تلوك ألسنة العامة حياتهم الخاصة باستمرار، مشركة فيها كل شاذ ومنحرف.

وقد جاء المستشرقون إلى بلادنا، وتركوا فينا ما ساعد خيالاتنا هذه على التعاظم والنمو حتى خلنا أن أجدادنا قد طفقوا بالإباحية حتى هلكوا، فنسجنا صورة حميمية مشوهة لمفهوم الحرملك، رفضته نساء الحقوق، ومجته حقوق النساء، حين حصر مفهومنا المشوه لمصطلح حرملك، معانيه كلها في حبس النساء.

استمر في القراءة

أعجاز بلا جذور… بسقت في القدس

الملك الأسد

الملك الأسد

أعتقد أن مأساة القدس و فلسطين و بلاد الشام عامة تبدأ سنة 1841، لماذا؟ اقرأ بتمعن…

بعد الغزو النابليوني للمشرق، تعاظم نفوذ بريطانيا في السلطنة العثمانية، إذْ إن بريطانيا حمت الكيان العثماني المتداعي من الإنهيار، وصدّت نابليون أمام أسوار عكا، فسعى مسيحيو فلسطين الروم واللاتين إلى كسب رضى بريطانيا وحمايتها. فقد أخذ نظام الملل العثماني يتهاوى أمام نظام الامتيازات الذي تطور من معاهدات خاصة لمعاملة التجار الأجانب، إلى تدخل القوى العظمى الأوروبية لحماية الملل المسيحية، ولم يكن لبريطانيا ملّة بروتستنتية من المسيحيين المحليين تعمل على حمايتها. أما الثمن الذي دفعته السلطنة العثمانية للدول الأوروبية مقابل حمايتها من أطماع محمد علي، فكان مزيداً من التدخل في شؤون السلطنة. ومن نتائج هذا التطور في المسألة الشرقية فتح قنصليات أوروبية في القدس، “لممارسة سياسة التدخل المباشر في شؤون الدولة العثمانية، وفلسطين خاصة”. فتوصلت بريطانيا في تموز 1838، إلى افتتاح قنصلية في القدس، وعُيّنْ وليم يونغ نائب قنصل، إذْ إنّ القنصل العام في الإسكندرية.

استمر في القراءة