في ذكرى استشهاد يوسف

بعد الحرب العالمية الأولى 1918 وبنتيجة دمار الدولة العثمانية وتفككها، عاد يوسف العظمة إلى دمشق مسقط رأسه يدفعه طموح لتشكيل جيش جديد يعيد توحيد الولايات المتفككة وينقذ سوريا من الجيش الفرنسي الذي نزل على سواحلها في نفس العام.

استمر في القراءة

السيدة نازيك العابد

بطلة ورائدة ونجمة ميسلون وسوريا كلها نازك العابد بلباسها العسكري عام 1920

بطلة ورائدة ونجمة ميسلون وسوريا كلها نازك العابد بلباسها العسكري عام 1920

لا تكاد تجد اليوم في سوريا من لا يعرف البطل الشهيد يوسف العظمة، لكن بالمقابل لا تكاد تجد مَن يعرف شيئاً عن البطلة الرائدة السيدة نازك العابد نجمة ميسلون وقمرها تلك السيدة التي منحها الملك فيصل رتبة نقيب واستشهد في حضرتها مقدام سوريا وزير الدفاع البطل يوسف العظمة عندما كانت معه في ميسلون تساعد الجرحى.

لماذا هذا النسيان لنازك العابد؟.. هل نسيها الكتّاب اليساريون لأن أباها كان باشا ونسيها الكتاب اليمينيون لأنها كانت سبّاقة في نزع الحجاب (النّقاب) والدعوة إلى التحرر؟ أم تناساها الناس لأن أفعالها كانت أكبر من إدراكهم في ذلك الزمان فوجدوا في بطولتها انتقاصاً من كرامة الرجال وتعدياً على ما اختصوا به من أعمال؟ المهم أننا نذكرها اليوم بفخر واعتزاز بكل صفاتها… بنت الأكابر… الكاتبة والأديبة.. الجريئة … البطلة… أخت الرجال… النقيبة… نجمة ميسلون…الثائرة .. نازك العابد استمر في القراءة