في مثل هذا اليوم استشهد باسل!


هالشب صحّلّو الاغتراب متلنا، ومتل كتار منا طلع من سوريا بمنحة وفيزا دراسة.
بإيام السلمية رجع على سوريا، وقرر يشارك بتحقيق حرية البلد… مع الأسف البلد قتلته.
لكن بعتقد إنو شهادة باسل دين برقبتنا كلياتنا، نحنا المغتربين، دين نحقق كل أمنياته، أحلامه وطموحاته، دين منردّه باكتسابنا لأفضل مناحي الحياة بالمانيا، منتعلم نصير ونعلى وما تنزل عنا عين، بكل فخرة وعزة.
نحنا السوريين بالمانيا اليوم عنا فرصة من دهب، ناخد ونكتسب أفضل ما في المانيا، لنرجع فيه على سوريا بوقت السلم، ونعمرها أجمل وأفضل مما كانت… وتزين ابتسامة باسل كل أيامنا وأيام ولادنا.

باسل شحادة مخرج سينمائي ومهندس معلوماتية سوري، وأحد أبرز الناشطين في انتفاضة سوريا 2011-2012. ولد في دمشق في عام 1984 وكان من طلائع المشاركين في تنظيم المظاهرات السلمية في دمشق للتنديد بأعمال القمع التي رافقت الثورات العربية، وتمّ اعتقاله خلال مظاهرة المثقفين في حي الميدان في دمشق. كان من أبرز الموثقين لقصف قوات النظام السوري واجتياحاتها المتكررة لمدينة حمص. استشهد نتيجة قصف هذه القوات حي الصفصافة الحمصي، ودفن في حمص.

باسل شحادة

تعدّ رحلته على الدراجة النارية من أروع مغامراته حيث انطلق على دراجته “لينين” من دمشق عبورا بتركيا، ثم إيران، فباكستان وصولا إلى الهند.

حصل على منحة لدراسة الإخراج السينمائي في الولايات المتحدة الأميركية، وغادر سورية إلى الولايات المتحدة للالتحاق بالفصل الشتوي 2011 في جامعة سيراكيوز، بعد أن أطلق سراحه إثر مظاهرة المثقفين في حي الميدان في دمشق. قام هناك بإخراج فيلم وثائقي بعنوان «الغناء للحرية» بعد مقابلته لعدد من المفكرين الأمريكيين الذين يؤيدون المقاومة السلمية ضد الأنظمة الديكاتورية. ثمّ في أواخر عام 2011 قرّر أن يوقف دراسته ويعود إلى سورية ليشارك بالعمل الثوري السلمي.

دعا باسل لاعتصام أمام السفارة المصرية في دمشق يوم 29 كانون ثاني 2011 للتنديد بالقمع الذي يمارسه نظام مبارك ضد المتظاهرين المصريين، وتم فض الاعتصام بالقوة من قبل أجهزة الأمن السورية.

http://on.fb.me/1RrN1Rj

بعد انطلاق ثورة الكرامة في آذار 2011، انخرط باسل في العديد من نشاطات الحراك السلمي. تم اعتقاله وتعرّض للضرب، رغم معاناته من مرض السكري.

شارك في مظاهرات في عدة مدن منها حماه والزبداني ومضايا والرستن إلى جانب دمشق.

شارك بالتنسيق لمظاهرة المثقفين في لبنان صيف 2011.

كما قام بتصوير العديد من المظاهرات السلمية وبتوثيق اعتداءات الأمن عليها.

استقر في حمص بعد اشتداد العمليات العسكرية لقوات نظام الأسد على هذه المدينة. بقي فيها تقريباً ثلاثة أشهر حتى وفاته. قام بتصوير عمليات القصف والاقتحام التي شنها الجيش العربي السوري، وقام بتدريب العديد من مصوّري حمص.

أنتج في حمص فيلم قصير بعنوان “سأعبر غداً” يوثق الخطر الدائم الذي يهدد سكان المدينة أثناء عبورهم الشوارع بسبب القناصين الذين كان ينشرهم النظام السوري أثناء سيطرته على المدينة.

كان باسل من أبرز دعاة السلمية واللاعنف، ومات وهو ما يزال مؤمن بهذه الفكرة.

علق المفكر الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي على مقتل باسل بالقول:

«هذا خبر حزين للغاية [لقد تم إبلاغي للتو]. لقد كان [باسل] إنساناً في منتهى الروعة والشجاعة. ما هاذا الذي سيحدث في سوريا المسكينة وهي تزداد انحداراً في هذا الجرف. لا أريد حتى التفكير بهذا»

بعد مغادرته الولايات المتحدة ليعود إلى سوريا للمشاركة في الثورة، كان كثيراً ما يردد:

«تخيّل، نحنا كم مرة حنعيش ثورة بحياتنا!، كيف بدي اترك الحلم يلي بلش يتحقّق؟ وشو بدي قول لولادي لما يسألوني؟، هل بدي جاوبهن (لما بلشت الثورة تركت وطني ورحت لاهتم بمستقبلي)؟ وين هو هالمستقبل من دون وطن حر؟»

فيلم “شوارعنا….احتفال الحرية” عمل عليه المخرج باسل شحادة ليعرض في الذكرى السنوية الاولى للثورة، وأدت مشاكل تقينه إلى عدم إكماله وعرضه في تلك المناسبة.

يُعرض كما هو من دون إدخال أي تعديلات أو إضافات عليه إحتراما لذكرى المؤلف. الفيلم يصور شهادات لناشطين شاركوا وعايشوا لحظات مهمه في تاريخ السنة الاولى من الثورة، بدءا من مظاهرة الجامع الاموي بدمشق ومرورا بمدن درعا وحمص وحماه والسلميَة

يم الشهيد – تحية إلى روح الشهيد البطل باسل شحادة

باسل شحادة

اترك تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s