وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا


يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ.

سبحان الله! لكم صنعت فيّ هذه الآية من الطاقات… لكأتني في أحلك الظروف مستمكناً أهون الظروف.

كم خرجت ميتاً في يوم قتلتي فخرجت حيّاً لكأنها خلجتي، ولكم وصلت القعر لأرفع وجهي صوب ضاءة المدخل.

في أوقع الأحزان نرفع الفرح، ومن قلب الدمع نزخرف الابتسام، وعلى أعضد البارد من الجدران نصنع دفئ الأيام.

سبحان من أحيا الأرض بعد موتها، وسبحان من يحيي النفوس من جفافها… وسبحان سقيا الظامئ من بعد يأسه، من حيث لا يحتسب.

ألا إن ثورتنا حطت أرضاً ميتة… وآن أن نخرج، فنحن الحي الخارج من الميت.

10432544_10152858433467802_8341577741590378598_n

الصورة بعدسة مظفر سلمان

اترك تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s