ثرنا على الخوف


أثر مشهد السيل الانتخابي في بيروت في نفسي هو ذاته أثر مشهد دعاء الحماصنة للجيش ولقائد الجيش بالخير والنصر بعد عودتهم إلى حمص القديمة.

مرارة الشعور بالخيبة هي ذاتها، ومرارة الخذلان هي ذاتها… لكنني لم أشعر بالغضب.

نحن شعب مجبول بالخوف، يعتقد الكولكة والتقية مبدأ حياة، ويؤمن أن لا سلطة لله في الأرض.. لذا كان طبيعياً كل ما شاهدناه، كان طبيعياً أن يلجأ الناس للتقية بالكولكة… هذا ما وجدنا عليه آباءنا.

مع ذلك لن أغضب عليهم أهلي وناسي، أنا أعرف مقدار الجهل في عقولهم وأحاربه، وأعرف مدى الخوف في قلوبهم وأحاربه، فلأجلهم كانت ثورتي ولم تزل، لنزع طغيان الخوف منهم وتكسير إظلام الجهل عن حياتهم، حياتنا، وحياة كل جيل تالٍ في سوريا الحبيبة.

إلى إخوتي الثوار، لم نثر لننتصر على أهلنا، بل نثور لنهزم الخوف فيهم.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

اترك تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s