حين غادرتها آخر مرة


حين غادرتها آخر مرة… غادرتها!

ثقيلة هذه الكلمة، غادرتها… سامحيني دمشق فما غادرتك وما كنت لأغدر بك ولا أن أغدرك، سامحيني فلست المغادر، ولست أترك اليد في وسط المغادر… ما غادرتك ولا غادرتني، بل غادرونا وغدروا بنا ويغدرون لا يغارون.

سامحيني دمشق، سامحينا جميعا بنيك وبناتك إذ أمسينا مغادير يغادر بنا ونُغتدر، وأنت المغدورة تغدردين كل مساء على غدير من فصيد الدموع والدماء.

سامحيني دمشق، لست مغادرك ولست بروحك غادر، فإن منبع روحي روحك ولأجلها أغادر.

2010-09-19_9797

اترك تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s