لسنا دعاة موت بل دعاة حياة


isis

نحن كسوريين نعلم جميعاً أن داعش تعادي السوريين وإسلامهم كما تعادي البشرية تماماً… ونفهم ذلك بشكل طبيعي لأننا عهدنا مصدرها نظام الأسد وساداته في إيران وكيف يتعاملون معنا نحن السوريون.

لكن لماذا تنشر داعش اليوم صور الجثث المشوهة لمعتقليها المفرج عنهم؟

لأن نظام الأسد يريد للعالم أن يشاهد إسلاميي سوريا، من خلال نظارات الأسد.

طمع من قبل نظام الأسد، أن يرتعب السوريون من صور جثث معتقليهم المشوهة على أيدي عناصر أمنه، فيرتدون عن ثورة الكرامة… وفشل.

ويطمع اليوم نظام الأسد أن يناصره العالم مع من تبقى من رماديين في سوريا، في وجه قوى الظلام “الجهادية الإسلامية” التي تحتل سوريا… بحسب روايته.

ويطمع من جديد أن يرتعد الناس خوفاً من داعش في المناطق التي تحتلها، فيكفون عن مقاومتها.

ماذا نفعل نحن؟

هل نمتنع عن نشر الصور؟

هل ندعم ونحيي داعش في مواجهة عبيد الأسد؟

هل ندعم ونحيي الأسد في مواجهة عبيد داعش؟

لا أبداً… لا هذا ولا ذاك… كل ما علينا فعله هو أن نحافظ على هويتنا وأصالتنا الحقيقية السورية، وحدها هويتنا الوطنية الحقيقية ستنتصر، ووحده تديننا الحقيقي سينتصر، ووحده مفهومنا الطبيعي للحياة سينتصر، لسنا متطرفين في طرف… ولسنا دعاة موت بل دعاة حياة… ووحدهم دعاة الموت من يزيفون الحياة ويلبسون الحياة بالموت والموت بالحياة… وحدهم هم الخاسرون وإن تلونت ألسنتهم وذاع الكذب… مهما ذاع.

اترك تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s