عبد النبي حجازي، باق بيننا لم يمت


547745_712011462145871_220381479_n

قد تكون سوريا، ذات مساء قد خسرت أحد أهم محركات ثقافتها والثقافة العربية المعاصرة على العموم. ابن جيرود القلموني الأصيل شامي الألق، عبد النبي حجازي.

لكن من خسرنا ترك فينا حقيقة أبناء وبنات، زرع فيهم جميعاً ما يبقي فينا محبته وولعه بالثقافة والعربية، أعمدة إعلام وفن ومنارات ثقافة تنير اليوم دروب الملايين من شباب سوريا العظيمة.

آل حجازي أنتم من مفاخر سوريا الحديثة، تحتضنون كل ما تبقى من تراثها مثابرين على نقله بأمان إلى القرن الواحد والعشرين. أنتم الكثير من عبد النبي حجازي رحمه الله.

عبد النبي حجازي كاتب رواية ومقالات نقدية وزوايا ساخرة، رئيس جمعية القصة والرواية في سوريا. شغل عدة مناصب لإدارة الإعلام السوري وأورثنا العديد من الروايات.

ولد عبد النبي حجازي في مدينة جيرود القريبة من دمشق عام 1938، يحمل إجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق. عمل في بداية حياته في الزراعة والتجارة والوظيفة الإدارية. ثم عمل مدرساً في ثانويات سوريا والجزائر، تفرغ للعمل في إدارة المخطوطات والنشر في اتحاد الكتاب العرب مدير العلاقات العامة في جريدة البعث ومشرف على الثقافة والتحقيقات، كما أصبح المدير العام للإذاعة والتلفزيون. عمل رئيساً لتحرير صحيفة الأسبوع الأدبي لعدة سنوات. وكتب بعض المسلسلات الدرامية لتلفزيون دمشق وتلفزيون دبي.

توفي يوم الأحد 22 أيلول 2013

اترك تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s