استقرار حافظ الأسد في سوريا


بدأ تسلله إلى السلطة عام 1963 بعد تضعضع سوريا على يد عبد الناصر، وانقلاب البعث الفاشي    .

  • عام 1964 وبعد أن أعاده صديقه صلاح جديد إلى الجيش، دفعه دفعة خارقة حين رفعه من رائد إلى لواء دفعة واحدة وعينه قائداً للقوى الجوية
  • عام 1966 شارك داعمه “جديد” بالانقلاب على قيادة البعث والاستيلاء على حكم سوريا، منفرداً بوزارة الدفاع    .
  • عام 1967 انكشف لصلاح جديد مدى عمالة وخيانة حافظ الأسد حين سحب التغطية الجوية عن الجولان وترك سلاح الجو الأردني وحيداً في مواجهة إسرائيل، ثم سحب الجيش السوري من الجولان وأعلن سقوط الجولان بيد الجيش الإسرائيلي قبل وقوعها حقيقة    .
  • رفض حافظ آنذاك الاستمرار بحرب إسرائيل على عكس صلاح جديد الذي رغب بحرب استنزاف مع إسرائيل، وسقط الجولان بالتالي نهائياً بيد إسرائيل    .
  • عام 1970 أرسل صلاح جديد الجيش السوري لإنقاذ المقاومة الفلسطينية وفصل النزاع في الأردن، إلا أن حافظ الأسد منع الطيران السوري من تغطية الحملة وترك فرق الجيش السوري عرضة لسلاح الجو الإسرائيلي الذي دمر الدبابات السورية داخل الأردن    .
  • وعلى إثر ذلك قام صلاح جديد بعقد اجتماع للقيادة القطرية لحزب البعث والتي قررت بالإجماع إقالة حافظ الأسد مع رئيس الأركان مصطفى طلاس من منصبيهما. لكن حافظ لم ينصع للقرار وتمكن بمساعدة من القطع الموالية له في الجيش من الانقلاب على صلاح جديد ورئيس الجمهورية نور الدين الأتاسي وسجنهما مع العديد من رفاقهم وذلك فيما يعرف بالحركة التصحيحية    .
  • عام 1973 خاض حرب مجاملة في مواجهة إسرائيل إلى جانب الجيش المصري، لم تستعد شبراً من الجولان وتسببت بدمار كامل لمدينة القنيطرة، وخسارة 33 قرية من جديد لصالح إسرائيل، عدا عن قبول اتفاقية سحبت الجيش السوري بعيداً عن حدود الجولان 25 كلم لترك شريط تحت الإدارة الدولية، وتخلى عن جبل الشيخ    .
  • عام 1976 أرسل الجيش السوري لتدمير المقاومة الفلسطينية في لبنان، ثم انخرط فعلياً في الحرب الأهلية اللبنانية وحافظ على استمرارها من خلال تطبيق سياسة «لا غالب ولا مغلوب» عن طريق حفظ توازن القوى بين كل الأطراف اللبنانية    .
  • عام 1979 ثار الشعب السوري لأول مرة على حكم الأسد، وبدأ الشيوعيون بالنزول إلى الشوارع في مظاهرات واعتصامات تطالب بالتغيير… قمع الأسد ثورة السوريين بمنتهى العنف فاعتقل ونفى مئات الآلاف وأنزل الدبابات في شوارع المدن السورية، خصوصاً حلب وحمص وحماه وجسر الشغور ومعرة النعمان والسلمية وجزأ من ريف دمشق    .
  • عامي 1981-1982 دمر مدينة حماه تماماً وحول أنظار السوريين إلى الإخوان المسلمين منهياً ثورة الشعب السوري    .
  • عام 1982 ومتذرعاً بانتصاره العسكري على حماه، تمرد رفعت الأسد على أخيه حافظ، ونجح الأخير في قمع التمرد وطرد رفعت من سوريا، ثم شغل الجيش السوري بحرب لبنان الأهلية بالتعاون والتنسيق مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، واستمرت العمليات العسكرية حتى 1990 حين استتب السلطان للجيش السوري على كامل لبنان، عدا الجنوب المحتل من قبل إسرائيل    .
  • عام 1991 ومن خلال قانون الاستثمار رقم 10 بدأ آل الأسد مرحلة جديدة في استملاك سوريا والاستفراد بإدارة الاقتصاد مع تحييد جميع القوى الاقتصادية الأخرى، وبالتالي الاستيلاء المطلق على سوريا من أهلها

اترك تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s