النظام الأميركي


وزيرة الخارجية الأمريكية نصحت النظام السوري بتسريع الإصلاحات وحذرته من نفاد الوقت. وصحيفة الغارديان تقول إن أمريكا تحاول الضغط على من تعرفهم من عناصر المعارضة للتفاوض مع النظام، لأنها لا تريد سقوطه

 

وبذلك تتكشف المعادلات الحقيقية، وتظهر حقيقة الممانعة التي يدعيها النظام

 

أمريكا لا تريد للمارد السوري أن ينهض من غفوته ويحرر نفسه، لأنها تعرف أن الحرية هي مفتاح التحرر والوحدة والتقدم، وتحرير الأرض والوطن

 

ولذلك فإن كل كلام عن التفاوض مع النظام يصب في خانة إنقاذه من مصيره المحتوم.. قصار النظر لا يستطيعون أن يتصوروا كيف يمكن نجاح الثورة السلمية أمام قوى الأمن والجيش. وهم يتجاهلون أن النظام لا يستطيع احتلال سوريا كلها، ولا يملك الكوادر الأمنية والعسكرية الموالية التي تستطيع فرض الصمت على هذا الشعب الأبي. ولذلك نراه ينسحب من مدينة ليذهب إلى أخرى

 

سينتصر دمنا على الرصاص، وستنتصر روح شعبنا الأبي الباسل على مجنزرات الشبيحة وإجرامهم.. والأمر كله منوط بشرط واحد فقط: أن تتمكن الثورة من الوصول إلى كل مدينة وقرية واستنفارها، وهبة سوريا كلها هبة واحدة جارفة.. ونحن على هذا الطريق.. ففي كل يوم نكسب أرضاً جديدة، ويخسر النظام أرضاً بحجمها، والثورة توقظ في كل يوم آلافاً مؤلفة جديدة، ويدب اليأس في رأس النظام وأجهزته المنهكة، ويأكل السوس قاعدته الشكلية المنخورة أساساً

 

ثم سيعرف القلة من الحمقى.. داخل وخارج الوطن.. أن ما يعتقدونه مؤامرة على سورية هو في الحقيقة مؤامرة من صلب أدمغتهم وأوهامهم، بتصديق أكاذيب أطلقها نظام مجرم فتقبلوها بسذاجة… متجاهلين حقيقة أن ثورة الشعب السوري هي ثورة حقيقية، فريدة من نوعها في العالم العربي كله، ثورة ضد الإمبريالية الأميركية وكل من والاها ونفذ مطالبها بخبث ودهاء.

 

المكنى الكندي ومؤنس بخاري

اترك تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s