مفهوم التفكير الإيجابي


نقلاً عن الأستاذ عبد الله احمد محمد العطاس عضو الهيئة التدريسية في جامعة أم القرى، التفكير الإيجابي مصطلح مركب من كلمتين:

 

التفكير:

من حيث اللغة: “فَكَرَ في الأمر، يفكر، فكراً: أعمل عقله فيه، ورتب بعض ما يعلم ليصل به إلى المجهول، وفكّر مبالغة في فَكَرَ، والتفكير: إعمال العقل في مشكلة للتوصل إلى حلها”، وهذا قصرٌ للتفكير على نوعٍ من أنواعه، وهو حل المشكلات.

 

وفي الاصطلاح يقول إدوارد ديبونو أحد أشهر الخبراء في علم التفكير: “لا يوجد هناك تعريف واحد مرضٍ للتفكير، لأن معظم التعريفات مُرضية عند أحد مستويات التفكير، أو عند مستوى آخر، وتعريف التفكير الذي اعتمده في كتابه: هو التقصي المدروس للخبرة من أجل غرض ما”، ويعرف التفكير بوصفه مهارة بأنه: “المهارة الفعالة التي تدفع بالذكاء الفطري إلى العمل”.

 

الإيجابي:

نسبة إلى الإيجابية وهي: المحافظة على التوازن السليم في إدراك مختلف المشكلات، وهي: أسلوب متكامل في الحياة، ويعني التركيز على الإيجابيات في أي موقف بدلاً من التركيز على السلبيات، إنه يعني أن تحسن ظنك بذاتك، وأن تظن خيراً في الآخرين وفي الله، وأن تتبنى الأسلوب الأمثل في الحياة.

_____________________________________

 

وأما باعتبار التركيب فتقول فيرا بيفر: “التفكير الإيجابي هو: الانتفاع بقابلية العقل اللاواعي للاقتناع بشكل إيجابي”.

 

وتقول وفاء محمد مصطفى: “هو أن تستخدم قدرة عقلك الباطن (عقلك اللاواعي) للتأثير على حياتك العامة بطريقة تساعدك على بلوغ آمالك، وتحقيق أحلامك”.

 

ويقول سكوت دبليو: “هو قدرتنا الفطرية للوصول إلى نتائج أفضل عبر أفكار إيجابية”.

 

اترك تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s