الديانة المانية “المانوية” Manichaeism


mani

ظروف نشوء المانوية:

بعد سقوط بابل في 539 قبل الميلاد على يد الفرس الأخمينيين، بسط الإيرانيون نفوذهم على بلاد الرافدين حتى القرن السابع، أي ما يقرب من 11 قرناً. تخلل هذه الحقبة ثورات وتمردات فاشلة قام بها أهل العراقين، بالإضافة إلى حروب طاحنة بين الإيرانيين من جهة والإغريق والرومان من جهة ثانية للسيطرة على أرض العراقين. وقد تمكن الإغريق والرومان من انتزاع “العراق” من الفرس عدة مرات وفرض سيطرتهم عليه مدة عقود وقرون متقطعة، لينتزعه الفرس منهم من جديد. وهذه الحقبة تشبه إلى حد بعيد الحقبة التي أعقبت سقوط الدولة العباسية ونشوب الصراع بين الأتراك والفرس للسيطرة على العراق.

خلال هذه القرون الطويلة تمكن أهل العراقين من الحفاظ على هويتهم السكانية والثقافية والدينية المتميزة عن إيران. وظل الانتماء السامي هو السائد وطلت اللغة الآرامية أولاً ثم فرعها السرياني منتشرين بين العراقيين، بل إن العراقيين فرضوا لغتهم السريانية لتكون لغة الثقافة الأولى في الإمبراطورية الإيرانية نفسها، بحيث فضلت اللغة الفارسية البهلوية استعمال الأبجدية السريانية، والتخلي عن نظام الكتابة المسمارية الذي سبق أن اقتبسوه أيضاً من أهل العراقين، ثم إن العراقيين ظلوا بعيدين عن الإيمان بالدين الزرادشتي الذي كان الدين القومي والرسمي للإيرانيين، وحافظوا على ديانتهم السامية – البابلية الموروثة والقائمة على عبادة الآلهة الممثلة بالكواكب وقوى الطبيعة والمنقسمة عموماً إلى ثنائية قوى الخير والنور وقوى الشر والظلام. علماً أن هذه الثنائية البابلية هي التي أثرت في الإيرانيين وديانتهم الزرادشتية، وليس العكس. كان هناك أيضاً تواجد مهم لطوائف يهودية نشطة في أنحاء الرافدين، منذ جلبهم من فلسطين على يد الكلدانيين. ومع انبثاق المسيحية في بلاد الشام في القرن الأول الميلادي، بدأت بالتدريج تتسرب إلى العراق من القسم الشمالي (الرها ونصيبين) ثم نينوى وكرخاسلوخ (الاسم السرياني لكركوك الحالية) حتى ولاية بابل ومنها إلى ولاية ميسان في الجنوب (وكانت تشمل كذلك البصرة والأهواز). وكانت المسحية مصحوبة بتيارات عرفانية غنوصية وهرمزية صوفية، قادمة من الشام ومصر، مع بعض التأثيرات الإغريقية. وبدأت تتشكل طوائف مسيحية عدة في شمال ووسط بلاد الرافدين، بالإضافة إلى الصابئة في الجنوب الذين مزجوا المسيحية بالعرفانية مع أصول الدين البابلي.

ديانة عراقية:

في مثل تلك الظروف السائدة في العراق في القرن الثالث الميلادي نشأ الدين المانوي، حيث اشتق من اسم رجل بابلي أعلن النبوة يدعى ماني. جميع المصادر التاريخي فارسية وعربية وغربية تتفق على القصة التالية لسيرة هذا النبي: “ولد ماني عام 216 ميلادي في إحدى قرى ولاية بابل وكان دينه بابلي (وثني)، وفي سن الرابعة رحل أبوه إلى إحدى قرى ولاية ميسان في جنوب العراق. هناك نشأ ماني على الدين الصابئي. وفي سن الشباب أخذ ماني يتنقل في أنحاء الرافدين واستقر في بابل. أعلن ماني نبوّته وتكوينه للدين المانوي الذي انتشر خلال أقل من قرن من الصين حتى إسبانيا وبلاد الغال”

لكن مشكلة تحديد هوية هذا الدين وصانعه ماني، تبدأ عند الحديث عن الشعب والحضارة الذين ينتمي إليهما. جميع تفاصيل تاريخ المانوية تثبت بلا جدل عراقية هذا الدين وعلاقته المباشرة بما سبق وبما لحق من تاريخ العراقين الفكري والديني حتى نهاية العصر العباسي.

احتقار الحياة:

يمكن اعتبار المانوية أساس التصوف، فهي دين (غنوصي – عرفاني) متطرف في الزهد والتنسك وتقديس الموت واحتقار ماديات الحياة. قد تكون المانوية التي نشأت في العراق تعبيرا عن ردة فعل سلبية ومتشائمة إزاء الظروف القاسية التي عاشها العراقيون بسبب السيطرة الفارسية وفشل ثوراتهم ودمار الرافدين بعد تحول البلد إلى ساحة للحروب الدائمة بين الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية. ثم الشعور بالخيبة والحسرة على ضياع أمجاد بابل القديمة وفقدان الأمل بأية قدرة على الخلاص إلا بالزهد وتجنب ملذات الحياة.

الفكرة الأساسية للمانوية يمكن إيرادها باختصار كالتالي: إن الله هو الخير والنور، والشيطان هو الخطيئة والظلام. جميع الأشياء المادية من أرض ونبات وحيوان وأجساد هي جزء من قوى الخطيئة والظلام، وجميع الأشياء الروحية من حلم وعقل وخيال هي جزء من قوى الخير والنور. إذاً على الإنسان التواق إلى الخير والخلود في حدائق النور (الجنة) أن يحتقر الجسد وجميع ماديات الوجود، بالامتناع هن: الجنس والخمر واللحم، وتجنب جميع الخطايا. وقد يصل الأمر إلى حد احتقار الحياة ونبذ الجسد وتفضيل الموت، من أجل تخليص الروح والنور من سجن الجسد والظلام. واعتبر ماني أن روح الإنسان المنيرة تتعذب على الجسد، صليب الظلام، مثلما تعذب (عيشو زاهي) عيسى الزاهي على صليبه.

إن الخطيئة ترتكب بثلاث وسائل: القلب (النية) والفم (الكلمة) واليد (الفعل). لهذا فإن وصايا ماني كانت: ((لا ترتكب الخطيئة، لا تنجب، لا تملك، لا تزرع ولا تحصد، لا تأكل لحماً ولا تشرب خمراً)). طبعاً مثل هذه الوصايا لا يستوجب تطبيقها من قبل جميع أتباع المانوية، إنما فقط من قبل النخبة الدينية المنقسمة إلى أربع مراتب: 12 حواريون، 72 شماسون، 360 عقلاء، ثم الصدّيقين غير محدودي العدد، أما باقي المجتمع فيطلق عليهم السمّاعون الذين يلتزمون فقط بالصلاة أربع مرات يومياً، والسجود 12 مرة في كل صلاة، والصوم شهراً كاملاً كل عام في نيسان، ودفع العشر والزكاة وتقديم الغذاء للصديقين.

تعتمد المانوية على كتب ماني المليئة بالشروحات والحكايات والأساطير المعقدة والمفصلة جداً. الأسطورة المانوية عن تكوين الخليقة تشبه إلى حد بعيد الأسطورة السومرية – البابلية المعروفة ((حينوما عاليش)) أي (حينما عالياً، أو حينما في الأعالي)، لكن أسماء الآلهة السامية القديمة تستبدل بها أسماء سريانية ومسيحية محدثة. مذهب التثليث في المسيحية (الآب والابن والروح القدس) يستبدل ماني به ((العظيم الأول)) و((أم الحياة)) علمياً أن هذا التثليث موجود في جميع الأديان البابلية والسامية، لكن بأسماء مختلفة (مثلاً في قصة الخليقة البابلية هناك أبسو – الأب، وممو – الابن، وتعامة – الأم).

وإن فكرة تناسخ الأرواح التي اقتبسها ماني من البوذية، حوّرها تماماً بما يتلاءم مع عقيدته الخاصة. ليس أي إنسان يموت تنتقل روحه تلقائياً إلى إنسان آخر، إنما يعتمد ذلك على كونه خاطئاً أم لا. لأن تكرار الحياة يعتبر نوعاً من العقاب. فالإنسان النقي المؤمن تذهب روحه مباشرة إلى حدائق النور جنان الله، أما الإنسان الخاطئ فيعاقبه الله بانتقال روحه إلى إنسان آخر ليعيش حياة أخرى وأخرى حتى يصبح نقياً ومؤمناً، فيتوقف التناسخ وتذهب روحه إلى جنة الخلود.

تاريخ ماني والمانوية:

ولد ماني في 14 نيسان عام 216 ميلادية، قرب المدائن التي كانت مركز ولاية بابل والعاصمة الثانية للإمبراطورية الإيرانية. ولهذا يطلق على هذا النبي لقب ماني البابلي، ويقول عنه المؤرخون: ((نبي الله الذي أتى من بابل)).

عندما كان ماني في سن الرابعة، رحل به والده فاتك إلى قرية في ولاية ميسان جنوب العراق. ويبدو أن قرار الرحيل قد اتخذه الأب بعد تلقيه ثلاث مرات نداءات إلهية بينما كان يتعبد في إحدى المعابد البابلية، تدعوه إلى الرحيل إلى ميسان وكذلك تجنب الخمرة واللحم والجنس. في ميسان اعتنق فاتك دين الصابئة الذين يتكلمون لهجة آرامية قريبة إلى السيريانية. وكان هذا الدين سائداً في جنوب العراقين قبل المسيحية، ويسميه العرب كذلك دين المغتسلة بسبب تقديسهم لعملية التطهر بالماء. وهو دين مزج بين روحانيات العرفانية والمسيحية الشامية مع رموز عبادة الكواكب البابلية، ويرتبط باسم النبي يحيى أو “يوحنا المعمدان”.

بقي ماني صابئياً حتى سن الواحدة والعشرين، بعدها بدأ تأثره مباشرة بالمسيحية وخصوصاً بالتجربة الحياتية للمسح وعذابات صلبه. وتَذْكر التقاليد المانوية أنه في سن الرابعة والعشرين، في 23 نيسان 240م. تلقى ماني رسالة النبوة من الله بواسطة الملاك (توأم – توما) على أنه هو (الروح القدس) الذي بشّر به النبي عيسى. حينها بدا ماني يعلن أنه نبي النور والمنير العظيم المبعوث من الله، نتيجة هذا تم طرده من الطائفة الصابئية.

رحل ماني مع أبيه واثنين من أصحابه إلى بابل، ومنها قام بأول رحلة عبر بلاد فارس ثم إلى الهند وبعدها إلى بلوشستان، حيث عاين ودرس الأديان السائدة من زرادشتية وبوذية وهندوسية. بعد عامين 242م عاد ماني على ميسان بحراً عبر الخليج العربي.

وتذكر المصادر التاريخية أن ثمة قبائل عربية قادمة من عمان كانت متنفّذة حينذاك في ميسان تحت سيطرة الحكم الفارسي. هناك شاءت الظروف أن يخوض ماني تجربة مشهودة مكنته من فرض تأثيره على حاكم ولاية ميسان الفارسي (مهر شام) وكسبه إلى جانب المانوية. وكان مهر شام هذا أيضاً شقيقاً للإمبراطور الإيراني شاه بور، حيث توسط لدى أخيه ليسمح لماني بنشر دينه دون مضايقة. ومن المعروف عن ماني أنه بالإضافة إلى شخصيته النبوية، فإنه كان طبيباً ونقاشاً ورسّاماً وكاتباً ومترجماً. وهو النبي الوحيد الذي قام بنفسه بكتابة إنجيله وباقي كتبه المعروفة التي تزيد على سبعة، بينها كتاب مزين برسوم توضيحية ملونة، يعتقد أنها شكلت الأساس الأول لانبثاق فن النمنمة السوري ثم الفارسي والتركستاني.

بدأ ماني بتكوين كنيسته في بابل وأطلق عليها كنيسة النور، وانتشرت الكنائس أولاً في بلاد العراقين: ميسان والأهواز وبابل ونينوى وكركوك. لكن ماني لم يكتف بحدود الرافدين بل اعتبر نفسه المسيح المخلص للبشرية جمعاء، وأنه خاتم الأنبياء، ويقول في هذا الخصوص: “ندائي يتجه نحو الغرب وكذلك نحو الشرق، وهو يسمع بجميع اللغات وفي جميع المدن. كنيستي تفوق الكنائس السابقة، لأن تلك الكنائس قد اختيرت لبلدان ومدن محددة، بينما كنيستي أتت لجميع البلدان، وإنجيلي يبتغي جميع الأوطان”.

لهذا بدأ ماني بعث تلامذته الحواريين الاثني عشر إلى جميع بقاع الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية لنشر الدعوة الجديدة. فبعث أولاً إلى الشام ومصر ثلاثة من حوارييه: توما وهرمس وعدي. وخلال أقل من قرن انتشرت المانوية في مختلف بقاع الأرض، من شواطئ المحيط الهادي والهند والصين والتيبت وسيبيريا وتركستان وإيران ثم جميع الضفاف الشرقية للمتوسط حتى إيطاليا وبلاد الغال. لقد وجدت آثار معابد وكتابات ورسوم هذا الدين في جميع هذه البقاع، وأهم الوثائق وجدت في الفيوم بجنوب مصر مكتوبة باللغة القبطية. يبدو أن المانوية كانت لها الانتشار خصوصاً بين الطوائف المسيحية بسبب علاقتها المباشرة معها. ومن أهم الذين تحدثوا عنها هو القديس أوغسطين القرطاجي الذي اعتنقها لعدة سنوات قبل أن يصبح فيلسوف المسيحية الأول.

في تاريخ غير محدود بصورة تامة بين (274 – 277) ميلادية، تم صلب ماني على أحد أبواب مدينة بيت العابات (جند شابور) في الأهواز، وقد تم ذلك بقرار من الإمبراطور الفارسي برهام الأول لأسباب سياسية طبعاً، وبعد تحول بابل إلى مركز لدين عالمي واحتمال استعادتها من جديد لأمجادها السابقة، وما يشكله هذا من خطر على النفوذ الإيراني. كذلك خوف رجال الدين الزرادشتيين الذين نقموا على ماني بسبب تأثيره المتزايد. لقد عذب ماني وصلب وقطعت أطرافه ثم أحرقت جثته ونثر رماده. لكن المانويين ظلوا يعتقدون بصعوده إلى السماء مثل السيد المسيح، ويعتبرون هذا اليوم مقدساً يصومون بعده ثلاثين يوماً في شهر نيسان.

الضربات التالية التي تلقتها المانوية على يد الرومان، ففي عام 445م أعلن البابا ليون “العظيم” قراره بتحريم نشاط المانوية. وفي عام 527م قرر الإمبراطور جوستان الحكم بالإعدام على جميع أتباع المانوية. لكن الكثير من المؤرخين الأوروبيين يعتقدون أن المانوية ظلت حية في أوروبا بأشكال خفية متعددة، خصوصاً بين الطوائف المسيحية السرية المؤمنة بالتصوف والروحانيات والطقوس السحرية والتي تعتمد في إيمانها على الأفكار الثنوية.

في القرن الخامس حدث أول انشقاق في الكنيسة المانوية، حيث تم انفصال الطوائف المانوية في آسيا الوسطى (تركستان ومنغوليا)، ورفضوا تبعيتهم كنيسة بابل وكونوا كنيستهم القومية، ثم أعقب ذلك انشقاق الكنيسة المانوية في بلاد فارس، وذلك بتكوين فرع قومي مستقل عن بابل، حمل اسم المزدكية، نسبة على مؤسسها مزدك الفارسي، يبدو أن هذه الطائفة ابتعدت عن المانوية بالاقتراب أكثر من ناحية الزرادشتية، مع ميول ثورية واشتراكية. ربما لهذا خلط معظم المؤرخين المسلمين والعرب بين المانوية العراقية والمزدكية الإيرانية، علماً أن طائفة المزدكية أثناء نفوذها في الدولة الإيرانية، قامت باضطهادات ومذابح معروفة ضد المسيحيين والمانوية في بلاد الرافدين، مما أدى إلى هجرة الكثير من المسيحيين والمانويين العراقيين إلى بلاد تركستان الصغد وتكوين جاليات مانوية مسيحية نسطورية نشطت بنشر الثقافة السريانية البابلية.

إن الهروب المستمر للمانوية من العراق والمشرق، وخصوصاً أثناء اضطهادات الفترة العباسية الفارسية أدى على تزايدهم في أواسط آسيا التركية. في عام 745م كون الأتراك دولتهم الأويغورية على حدود الصين وفي منغوليا الشمالية. كان أحد ملوكها يسمى بوقي خان اعتنق المانوية وجعلها الدين الرسمي للدولة، من خلالها وصلت المانوية إلى الصين فشيدت المعابد إلى جانب المعابد البوذية، حتى وصلت إلى روسيا وسيبيريا، لكن نهاية الدولة التركية الأويغورية عام 817م على يد القرغيز أدى إلى نهاية المانوية في آسيا، ويعتقد أنها استمرت في تركستان الشرقية حتى القرن الثالث عشر، ومع اجتياح المغول بقيادة جنكيز خان تم القضاء التام على المانوية، لكن الأثر الكبير الذي تركه هذا الدين في شعوب آسيا يتمثل في تبنيهم للأبجدية المانوية السريانية في كتاباتهم الأويغورية التركية، بالإضافة إلى تأثيرات ثقافية ودينية لا تحصى.

للاستزادة:

  • • مذاهب وديانات قديمة، د. سليم الياس (مركز الشرق الأوسط الثقافي) بيروت، لبنان 2008
  • • الموسوعة الكونية الفرنسية، الجزء 11 – ص 646
  • • أديان الهند الكبرى، د. أحمد شلبي، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة ط8 1986م
  • • الأديان القديمة في الشرق، د. عبد الرؤوف شلبي، دار الشروق، القاهرة ط2 1983م
  • • دائرة المعارف، بطرس البستاني، دار المعرفة، بيروت د.ت. الأجزاء 3 و5 و9
  • • عالم الأديان بين الأسطورة والحقيقة، محمد حميد فوزي، منشورات جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، ليبيا 1991م
  • • الفكر الشرقي القديم، جون كولر ترجمة كامل يوسف حسين، مراجعة الدكتور إمام عبد الفتاح إمام، سلسلة عالم المعرفة، الكويت تموز 1995م
  • • قصة الحضارة، ول ديورانت، ترجمة الدكتور زكي نجيب محمود، دار الجيل، بيروت 1988م
  • • قصة الديانات، سليمان مظهر، القاهرة، مكتبة مدبولي 1995م
  • • مقدمة لكتاب منوسمرتي أو شرع منو، د. إحسان حقي، مؤسسة الرسالة، بيروت ط1 1988م

اترك تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s