رواية عبر الهاتف من رام الله إلى غزة


blood-friend_1س: هل استطعت الاطمئنان على أهلك بغزة؟
ج: الحمد لله. استشهد ابن عمي.
س: كيف؟
ج: ذهب الى المستشفى ليجري عملية غسل كلى، ولما انتهى منها قرر العودة لبيته، في الطريق حدثت الغارة على غزة، التجأ إلى المسجد، فكانت الغارة على المسجد واستشهد، لم يسلم منه إلا رأسه، عندما ذهب الأهل لاستلامه لم يكن في ثلاجة المستشفى متسع لجثته، كان موضوع على أرض المستشفى. ابناء اخي ايضا اصيبوا بجروح، وجاء تبليغ للبيوت حيث يسكن اخي لاخلاء البيوت لانها ستتعرض للقصف فهي قرب مراكز ونوادي يريدون قصفها ، قلت لأخي اترك البيت ، قال لي: وأين أذهب بأطفالي سأظل في بيتي.

ربيحة علان علان 28- 12-2008م مخيم الجلزون- رام الله
Rabeeha_jineen@yahoo.com
http://www.arabiancreativity.com/rabeeha.htm

اترك تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s