برّاك أوباما


Obama Muslim Hussein of Americaلا أستطيع أن أصدق قصة نظافة ترشيح أوباما للانتخابات الأمريكية كما لا أستطيع أن أقتنع بنظافة الانتخابات الأمريكية نفسها.
فخلال قرن من الزمن لم تنتهي حالة الانتخابات الأمريكية الغريبة التي تفرض الصدفة فيها دائماً على المواطن الأمريكي أن يختار بين أمرين أحلاهما مرّ.
فخلال الانتخابات الأخيرة كان على الناخب الأمريكي أن يختار ما بين مرشح متعصب مسيحي صهيوني من قلب الاقتصاد الأمريكي الغارق بالنفط، ومرشح آخر يهودي محسوب على نهج السلام ومحب للبيئة ويريد إبطاء النمو الاقتصادي الأمريكي حفاظاً على البيئة ولو على حساب التقدم الصناعي.

أما اليوم فالناخب الأمريكي مخير بين اثنين أحدهما من أهل البيت، عجوز خرف.. فاشل نظرياً، من بيئة أسريّة متفككة أفسدتها الثروة.
والثاني من المهاجرين، شاب متحمس، جديد على الساحة السياسية (نظيف نظرياً)، ومن أصول تراثية إفريقية إسلامية، ينهج التفاوض بعيداً عن الحروب العسكرية الرعناء! 

هنا سيختار الناخب الأمريكي حتماً الدم الجديد.. رغماً عنه، مستغنياً عن مرشح من الداخل السياسي الفاشل الذي ورط أمريكا بحروب خارجية أرهقت الاقتصاد الأمريكي وهوت به إلى أزمة اقتصادية تهز العالم اليوم.

بينما سنرى في الدورة الانتخابية الجديدة خروج أوباما ملوماً محسورا، حين يصحو الناخب الأمريكي على فجيعة جديدة يلام فيها الإسلام الذي تسلل ووصل إلى قلب البيت الأبيض وخرب الديار الغربية بتأخره الإفريقي المتخلف.
طبعاً بعد أن تكون الأيدي الأمريكية قد تسللت فعلاً إلى قلوب كثير من المجتمعات الإسلامية والإفريقية المحرومة، راكبة حصان أوباما الطروادي، وقد استحكمتها من الداخل حتى لا تستطيع الحراك مع الجولة القادمة.

اترك تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s